نحلم بمجتمع واع ومشارك ، ينعم فيه الطفل والمرأة والرجل بالعدالة الاجتماعية ، والمساواة فى الحقوق والواجبات .
 
futureeve2001@yahoo.om
086-2332649
 
086-2367035
 
 
أنت الزائر رقم

28-فبراير-2014

مرر الماوس فوق الألوان وشاهد تغير الخلفية

أخر تحديث للموقع

 

 

   
 

 
   
     

   

اتفاقية حقوق الإنسان

 

الإعلان العالمى لحقوق الإنسان

لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة فى جميع أعضاء الأسرة البشرية ، وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام فى العالم .

ولما كان تناسى حقوق الانسان وازدراؤها قد أقضيا الى اعمال همجية آذت الضمير الانسانى ، وكان غاية ما يرنو اليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع .

ولما كان من الضرورى ان يتولى القانون حماية حقوق الانسان لكيلا يضطر المرء أخر الأمر الى التمرد على الاستبداد والظلم .

ولما كانت شعوب الامم المتحدة قد أكدت فى الميثاق من حيث ايمانها بحقوق الانسان الاساسية وبكرامة الفرد وقدرة ، وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية ، وحزمت أمرها على ان تدفع بالرقى الاجتماعى قدما ، وان ترفع مستوى الحياة فى جو من الحرية أفسح .

فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة تنادى بهذا الاعلان العالمى لحقوق الانسان .

 
 

   
       

اتفاقية حقوق الطفل

 

إن الدول الأطراف في هذه الاتفاقية،
إذ ترى أنه وفقا للمبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، يشكل الاعتراف بالكرامة المتأصلة لجميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية وغير القابلة للتصرف، أساس الحرية والعدالة والسلم في العالم،
وإذا تضع في اعتبارها أن شعوب الأمم المتحدة قد أكدت من جديد في الميثاق إيمانها بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره، وعقدت العزم على أن تدفع بالرقى الاجتماعي قدما وترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح،
وإذا تدرك أن الأمم المتحدة قد أعلنت، في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفى العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، أن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات الواردة في تلك الصكوك، دون أي نوع من أنواع التمييز كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غيره أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر، واتفقت على ذلك.

للمزيد أضغط هنا ....

 
 
 

   
       
   

 
 

   
       

 

 

 

إن الجمعية العامة،
إذ تذكر العهد الذي قطعته الدول الأعضاء في الأمم المتحدة علي أنفسها، بموجب الميثاق، بالعمل جماعة وفرادى، وبالتعاون مع المنظمة، علي تشجيع رفع مستويات المعيشة وتحقيق العمالة الكاملة وتهيئة ظروف تتيح التقدم والنماء في الميدان الاقتصادي والإجماعي،
وإذ تؤكد من جديد إيمانها بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وبمبادئ السلم، وكرامة الشخص البشري وقيمته، والعدالة الاجتماعية، المعلنة في الميثاق،
وإذ تشير إلي مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان، وإعلان حقوق الطفل، والإعلان الخاص بحقوق المتخلفين عقليا، وكذلك المعايير التي سبق إقرارها للتقدم الاجتماعي في دساتير واتفاقيات وتوصيات وقرارات منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة وغيرها من المنظمات المعنية، وإذ تشير كذلك إلي قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1921 (د-58) المؤرخ في 6 أيار/مايو 1975 بشأن الوقاية من التعويق وتأهيل المعوقين،

 
 
 
 

   
       
   

مناهضة الاتجار بالبشر

   
 

   
       

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد

 
 

   
         

         
         

 

لكى تشاهد الموقع فى أفضل صورة   أضغط هنا    Install _ Flash Player


درجة الحرارة والساعة فى القاهرة

الساعة الآن       فى جهازك

 

 

   

   

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة حواء المستقبل